احصل على 100 رصيد مجاني عند التسجيل !
عرض ترحيبي:100 رصيد مجاني عند التسجيل!
تسجيل دخول
تسجيل جديد

نسعد اليوم في أوثنتكا بالإعلان عن شراكة جديدة مع روى، تهدف إلى تسهيل بدء الشركات الناشئة التي تأتي إلى منصة أوثنتكا من خلال روى في استخدام خدماتنا بشكل مجاني بالكامل، من خلال 1500 نقطة رصيد ترحيبي مجاني.

روى هي منصة موثوقة للشركات الناشئة التي تسعى للعثور على الأدوات والنظام البيئي المناسبين لتوسيع أعمالها، بينما تهتم أوثنتكا بتمكين الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة جدًا من استخدام خدمات المصادقة الخاصة بها والنمو معها بمرور الوقت، مما يجعل هذه الشراكة مثالية لجميع الأطراف.

تؤمن أوثنتكا بأن إتاحة الفرصة للشركات الناشئة للبدء بشكل مبسط ثم التوسع تدريجيًا يجب أن يكون خيار أساسي لكل منهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بالخدمات الرقمية التي تساعد هذه الشركات على إطلاق منتجاتها في السوق بشكل أسرع، وتجاوز التحديات التقنية التي قد تكون معقدة أو مكلفة بالنسبة لها.

تساعد واجهة أوثنتكا API الشركات الناشئة بمختلف أحجامها على التخلص من الجهد والتكلفة المرتبطة بتطوير أنظمة المصادقة داخل تطبيقاتها، حيث تدعم ميزات مثل OTP، والتعرف على الوجه، و SSO، والعديد من مزايا الأمان الأخرى، من خلال API جاهز للتكامل ولا يتطلب أي جهد تطوير.

هذا يعني أن الشركات الناشئة التي تسعى إلى تقليل التكاليف الأولية يمكنها تحقيق هذا الهدف بكفاءة أكبر، مع إطلاق منتجاتها بشكل أسرع، والحصول في الوقت نفسه على نظام مصادقة قد يكون أكثر أمانًا مقارنةً بما يمكن تطويره داخليًا، بالإضافة إلى الاستفادة من التحديثات التلقائية دون الحاجة إلى العمل عليها.

يتيح ذلك أيضًا لفرق التطوير التركيز بشكل كامل على الميزات الأساسية لمنتجاتهم، بينما تركز أوثنتكا بنسبة 100% على تعزيز أمان منصتها، مما يخلق شراكة متكاملة تدعم نمو الشركات الناشئة المختلفة.

العرض الجديد، والمتاح لفترة محدودة، أصبح الآن متوفرًا على منصة الإطلاق Launchpad الخاصة بـ روى عبر rawa.sa، وذلك للمستخدمين الحاليين والجدد. يمكن للشركات الناشئة العثور على العديد من الأدوات الأخرى المفيدة التي تساعدها على التوسع والنمو عبر روى، حيث تم بناء هذه المنصة خصيصًا لدعم الشركات الناشئة في السعودية وليس بشكل عام.

يمكنك الاستفادة من العرض من هنا، ولا تنس متابعة مدونتنا لآخر العروض والشراكات أو من خلال متابعة صفحتنا على LinkedIn.

فوائد المصادقة بدون كلمة مرور

لطالما كانت كلمات المرور الوسيلة الافتراضية لمصادقة المستخدمين ومنحهم الوصول إلى حساباتهم، ولكن مع التوسع الكبير في عدد الأدوات الرقمية وتزايد مخاطر الأمن السيبراني، أصبحت هذه الطريقة غير كافية إطلاقًا. كلمات المرور صعبة الإدارة، ويُعاد استخدامها بشكل متكرر، كما أنها عرضة لهجمات متعددة مثل التصيد الاحتيالي Phishing، وهجمات القوة الغاشمة، وغيرهم.

بالنسبة للمستخدمين والمؤسسات على حد سواء، تضيف كلمات المرور طبقات من التعقيد والمخاطر تتزايد مع كل أداة جديدة يتم اعتمادها داخل بيئة العمل. وكحل لهذه المشاكل، ظهرت المصادقة بدون كلمة مرور كمعيار جديد لإدارة الوصول.

ما هي المصادقة بدون كلمة مرور

تشير المصادقة بدون كلمة مرور إلى أسلوب للتحقق من الهوية الرقمية يعتمد على الاستغناء الكامل عن كلمات المرور التقليدية بشكل كامل. بدلًا من الاعتماد على شيء يعرفه المستخدم مثل كلمة المرور أو رمز PIN، يتم الاعتماد على شيء يمتلكه المستخدم، مثل جهاز موثوق أو مفتاح أمان، أو على خصائص بيومترية مثل بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه.

مع الزيادة الكبيرة في عدد الأدوات الرقمية التي يستخدمها المستخدمون والموظفون، أصبحت أساليب المصادقة بدون كلمة مرور هي الخيار السائد لعدد ضخم من المنصات.

فوائد المصادقة بدون كلمة مرور

تعزيز الأمان مقارنة باستخدام كلمات المرور

الميزة الأكثر وضوحًا للمصادقة بدون كلمة مرور هي قدرتها على القضاء على بعض أنواع الهجمات السيبرانية بشكل كامل. كلمات المرور وأسماء المستخدمين يمكن سرقتها أو تخمينها أو إعادة استخدامها، وبمجرد اختراقها فإنها غالبًا ما تتيح وصول مباشر إلى أنظمة حساسة.

أما أساليب المصادقة بدون كلمة مرور، فهي تزيل هذا الضعف من الأساس. تقنيات مثل Passkeys والمصادقة المعتمدة على FIDO2 تعتمد على التشفير بالمفاتيح العامة، حيث يتم تخزين المفاتيح الخاصة بشكل آمن على جهاز المستخدم ولا يتم نقلها أبدًا. ومع عدم وجود شيء سري يمكن اعتراضه، تصبح هجمات التصيد وسرقة بيانات الاعتماد غير ذات جدوى.

تحسين تجربة المستخدم وكفاءة بيئة العمل

كلمات المرور تتسبب في تأخيرات وتعطيل أكثر مما قد يعتقده البعض. المستخدمون ينسون كلمات المرور، يعيدون تعيينها، ويواجهون صعوبة في الالتزام بمتطلبات تعقيد كلمات المتزايدة. وقد ينتهي الأمر بالبعض إلى تخزين كلمات المرور بشكل غير آمن في ملفات نصية لتجاوز هذه التعقيدات. كل هذه التفاعلات تضيف احتكاك وتجربة محبطة، خاصة مع زيادة عدد المنصات التي يستخدمها المستخدم يوميًا.

المصادقة بدون كلمة مرور تبسط هذه العملية بالكامل. تسجيل الدخول يصبح من خلال بصمة إصبع، أو التعرف الفوري على الوجه، أو الموافقة على الدخول بنقرة واحدة من جهاز موثوق. هذا الانخفاض في التعقيد ينعكس مباشرة على الإنتاجية، حيث يقضي المستخدمون وقتًا أقل في التعامل مع مشاكل الوصول، ووقتًا أكبر في أداء مهامهم.

تقليل الضغط على فرق تقنية المعلومات

المشاكل المرتبطة بكلمات المرور تُعد من أكثر الأمور استهلاكًا للوقت الخاص بفرق تقنية المعلومات، سواء كانت طلبات إعادة التعيين، أو مشاكل قفل الحسابات، أو غيرها من الأعطال المرتبطة ببيانات الاعتماد.

عند التخلص من كلمات المرور، يتم إزالة السبب الجذري لهذه المشكلات. انخفاض حالات فشل تسجيل الدخول يعني انخفاض طلبات الدعم، مما يتيح لفرق تقنية المعلومات التركيز على مهام أكثر أهمية وتعقيد.

تحسين الامتثال

تعمل المؤسسات الحديثة تحت ضغوط تنظيمية متزايدة لحماية بيانات المستخدمين والالتزام بضوابط وصول قوية. المصادقة بدون كلمة مرور تدعم هذه المتطلبات من خلال تقديم أساليب أكثر أمانًا ووضوحًا للتحقق من الهوية.

تتوافق هذه الأساليب مع معايير وأطر الأمان الحديثة، مثل نماذج Zero Trust وإرشادات NIST 800-63. من خلال تبني هذه الأساليب، لا تقوم المؤسسات فقط بتحسين مستوى الأمان، بل تبسط أيضًا عملية الامتثال للمتطلبات التنظيمية.

الأفكار النهائية

المصادقة بدون كلمة مرور ليست مجرد بديل لكلمات المرور، بل تمثل تحولًا في طريقة إدارة الوصول داخل المنصات. من خلال إزالة الاعتماد على أسماء المستخدمين وكلمات المرور، يتم تقليل المخاطر، وتبسيط تجربة المستخدم، وخفض التكاليف التشغيلية.

تمتد الفوائد لتشمل الأمان، والإنتاجية، وقابلية التوسع. يحصل أيضًا المستخدمون على وصول أسرع وأكثر سلاسة، وتقل أعباء الدعم على فرق تقنية المعلومات، بينما تعزز المؤسسات دفاعاتها في مواجهة التهديدات التي تزداد في التعقيد.

أفضل ممارسات المصادقة متعددة العوامل MFA

ما هي المصادقة متعددة العوامل MFA ولماذا يحتاجها تطبيقك

المصادقة متعددة العوامل أو Multi-Factor Authentication أو MFA هي إجراء أمني يهدف إلى حماية حسابات المستخدمين من خلال طلب أكثر من وسيلة تحقق قبل منح الوصول إلى الحساب أو حتى لإتمام عملية معينة. على عكس أساليب تسجيل الدخول التقليدية التي تعتمد فقط على اسم المستخدم وكلمة المرور، تضيف الـ MFA طبقات إضافية تجعل الوصول غير المصرح به واختراق الحسابات أكثر صعوبة بفارق كبير.

قد تتضمن هذه الطبقات من الحماية شيئًا يعرفه المستخدم مثل كلمة المرور أو الرقم السري، أو شيئًا يملكه مثل هاتف يتلقى من خلاله رمز تحقق، أو شيئًا خاص به يميزه مثل بصمة الوجه أو الصوت.

مع التوسع في استخدام التطبيقات السحابية، وانتشار العمل عن بُعد، وتعدد الحسابات الرقمية والأجهزة المستخدمة في الوصول إليها، أصبحت المصادقة المعتمدة على كلمة المرور فقط خيارًا محفوفًا بالمخاطر. لا تزال إعادة استخدام كلمات المرور، وهجمات التصيد، وهجمات Credential Stuffing، وأساليب الهندسة الاجتماعية تحقق نجاحًا كبيرًا لاختراق حسابات المستخدمين، مما يجعل كلمة المرور الحلقة الأضعف في معظم سلاسل الأمان. حتى كلمات المرور القوية قد يتم تسريبها أو استخدامها على منصات أخرى أقل أمانًا.

أفضل الممارسات لتطبيق المصادقة متعددة العوامل MFA

تفعيل MFA لجميع المستخدمين دون استثناء

من الأخطاء الشائعة عند تبني MFA هو تحديد استخدامها ليكون فقط لأدوار أو أقسام محددة داخل المؤسسة. قد يبدو من المنطقي حماية الحسابات عالية الصلاحيات فقط، لكن المهاجمين غالبًا لا يبدأون بالأهداف الأقوى، بل يبحثون عن أضعف حساب يمكن أن يشكل نقطة دخول للنظام.

أي حساب لا يستخدم MFA يصبح هدف سهل، خاصة إذا كان يعتمد على كلمة المرور فقط دون أي طبقات تحقق إضافية. تفعيل MFA على مستوى جميع المستخدمين يخلق حاجز أمني موحد ويصعّب على المهاجمين استغلال النقاط الضعيفة داخل المنظومة. 

تفضيل تطبيقات المصادقة بدلًا من SMS لإرسال الـ OTP

توفر تطبيقات المصادقة مستوى أمان أعلى مقارنة بالتحقق عبر رسائل SMS، حيث يتم توليد الرموز على الجهاز، ولا يتم إرسالها عبر شبكات الاتصالات، مما يقلل من احتمالية اعتراضها.

إضافة إلى ذلك، قد تتعرض رسائل SMS لمخاطر خاصة مثل هجمات SIM Swap، حيث يتمكن المهاجم من السيطرة على شريحة الهاتف الخاصة بالمستخدم للوصول إلى حساباته. لذلك، يُعد الاعتماد على تطبيقات المصادقة خيارًا أكثر اعتمادية في العديد من السيناريوهات.

دمج MFA مع تسجيل الدخول الموحد SSO

لا يعني تطبيق MFA بالضرورة مطالبة المستخدم بإدخال رمز تحقق في كل مرة ينتقل فيها بين التطبيقات. يمكن دمجها مع نظام تسجيل الدخول الموحد (SSO)، بحيث يتم التحقق مرة واحدة فقط في بداية الجلسة، ثم يحصل المستخدم على إمكانية الوصول إلى عدة تطبيقات بسهولة.

يساهم هذا الدمج في تحسين تجربة الاستخدام دون التضحية بالأمان. فبدلًا من إدخال بيانات الاعتماد عدة مرات يوميًا، يقوم المستخدم بعملية التحقق مرة واحدة، مما يقلل الإرهاق ويحسن الرضا العام، مع الحفاظ على إدارة مركزية وسهلة للصلاحيات من قبل مسؤولي النظام.

توفير أكثر من وسيلة MFA

يمتلك المستخدمون تفضيلات وأجهزة واحتياجات كلهم مختلفين. لذلك، فإن توفير خيارات متعددة للمصادقة، مثل تطبيقات المصادقة، وأساليب التحقق البيومترية، والبريد الإلكتروني، أو رموز SMS، يزيد من معدلات تبني MFA ويقلل الاحتكاك أثناء عملية تسجيل الدخول والاستخدام اليومي. يضمن ذلك أيضًا عدم منع المستخدمين من الوصول إلى حساباتهم في حال تعذر استخدام وسيلة تحقق معينة، فإذا لم تكن إحدى الطرق متاحة، يمكن ببساطة اللجوء إلى بديل آخر دون الحاجة إلى التواصل مع الدعم الفني.

ضمان استخدام رموز OTP بسلاسة عند النسخ أو التعبئة التلقائية

قد تؤثر مشكلات بسيطة في تجربة المستخدم على فاعلية الأمان بشكل غير متوقع. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تؤدي الرسائل التي تحتوي على  رموز OTP ذات التنسيق السيئ أو التي تحتوي على مسافات مخفية أو أحرف غير مرئية إلى فشل متكرر عند النسخ واللصق، مما يسبب الإحباط وقد يدفع بعض المستخدمين إلى محاولة تجنب استخدام MFA إن أمكن. لذلك، يجب التأكد من أن رموز التحقق مصممة بطريقة واضحة ومتوافقة مع أنظمة التعبئة التلقائية، لتقليل الأخطاء وتحسين التجربة بشكل عام.

استخدام واجهات برمجة تطبيقات MFA من طرف ثالث

إذا لم تتوفر لديك الموارد أو الوقت الكافي لتطوير نظام مصادقة متعدد العوامل متكامل يوازن بين الأمان وتجربة المستخدم، يمكنك الاعتماد على واجهات برمجة تطبيقات جاهزة توفر خيارات MFA متعددة ويتم تحديثها باستمرار لمواكبة التهديدات الجديدة. توفر Authentica مثل هذه الحلول بمرونة وقابلية توسع عالية، مما يسمح بدمج خيارات مصادقة متعددة دون تعقيدات في التطوير، مع الحفاظ على أعلى مستويات الأمان.

الأفكار النهائية

أصبحت المصادقة متعددة العوامل ضرورة أساسية للتطبيقات في مختلف القطاعات، وليست مجرد ميزة إضافية لتحسين تجربة المستخدم. فهي تمثل خط دفاع فعال ضد المهاجمين الذين يستهدفون أضعف الحسابات داخل أي منظومة. من خلال تطبيق أفضل الممارسات المذكورة، يمكن ضمان أن يعمل الـ MFA بكفاءة على منصتك، وأن يتم تنفيذها بطريقة صحيحة تحقق التوازن بين الأمان وسهولة الاستخدام.

الفرق بين MFA و SSO وكيفية استخدام MFA أم SSO في إدارة الوصول

ما هو الـ SSO

يُعد تسجيل الدخول الموحد أو Single Sign On أو SSO أسلوب واسع الاستخدام للمصادقة يتيح للمستخدم تسجيل الدخول مرة واحدة باستخدام حساب نقدم من قبل طرف ثالث، ثم الوصول إلى عدة تطبيقات وأنظمة دون الحاجة إلى إدخال بيانات حسابات مختلفة أو نفس بيانات هذا الحساب في كل مرة.

بعد عملية تسجيل الدخول الأولى، يقوم مزود خدمة الSSO بالتحقق من هوية المستخدم، ثم ينقل هذا التأكيد بشكل آمن إلى الأنظمة المرتبطة، مما يسمح بالوصول السلس إلى الأدوات والمنصات المختلفة بنقرة واحدة فقط، دون تكرار عملية تسجيل الدخول.

ما هو MFA

 المصادقة متعددة العوامل أو Multi-Factor Authentication أو MFA هي منهجية أمنية تتطلب من المستخدم إثبات هويته باستخدام أكثر من طريقة تحقق قبل منحه الوصول للمنصة أو التطبيق أو حتى عملية معينة. تشمل هذه العوامل عادةً شيئًا كلمات السر أو الرموز المؤقتة أو الوجه أو البصمة. 

من خلال إضافة طبقات تحقق متعددة، يصبح من الصعب على المهاجمين اختراق الحسابات حتى في حال تسريب بيانات تسجيل الدخول، حيث لا يكفي امتلاك كلمة المرور وحدها لإتمام الوصول.SSO أم MFA: متى تكون الحاجة إلى MFA ضرورية؟

الوصول للمنصات والبيانات الحساسة

تزداد أهمية المصادقة متعددة الخطوات MFA بشكل كبير في البيئات حيث تخزن أو تعالج البيانات الحساسة مثل السجلات المالية، والبيانات الشخصية، والمعلومات الصحية للمرضى، أو الأصول التجارية الهامة. في مثل هذه الحالات، تكون عواقب الوصول غير المصرح به جسيمة، ويؤدي الاعتماد على كلمات السر وحدها إلى تعريض الأنظمة لمخاطر يمكن تجنبها عبر استغلال الـ MFA.

الحماية من سرقة كلمات السر

تتعرض كلمات المرور لمخاطر متعددة مثل التصيد من قبل المحتالين، والبرمجيات الخبيثة، وتسريبات البيانات. تعالج المصادقة متعددة الخطوات هذه المخاطر بشكل مباشر من خلال تقليل قيمة بيانات تسجيل الدخول وكلمات السر المسروقة وإضافة طبقة أمان إضافية. حتى إذا حصل المهاجم على كلمة مرور المستخدم، فلن يتمكن من إتمام عملية الاختراق بسبب متطلبات التحقق الإضافية التي تمنعه من تجاوز النظام.

المتطلبات التنظيمية والامتثال

تُلزم العديد من التنظيمات بتطبيق ضوابط مصادقة قوية للامتثال للمعايير التنظيمية، وغالبًا ما تكون MFA مطلوبة أو موصى بها بشدة لتلبية لوائح حماية البيانات ومتطلبات التدقيق وأطر الأمن السيبراني. في هذه الحالات، لا تُعد MFA مجرد ممارسة ينصح بها، بل ضرورة أساسية للامتثال.

SSO أم MFA: متى تكون الحاجة إلى SSO ضرورية؟

البيئات التي تضم عدد كبير من التطبيقات

يكتسب تسجل الدخول الموحد أو الـ SSO أهمية كبيرة عندما يحتاج المستخدمون إلى التعامل مع عدد كبير من التطبيقات بشكل يومي، حيث يلغي الحاجة إلى إدخال وحفظ كلمات مرور متعددة طوال الوقت. في غياب SSO، تتكرر عمليات تسجيل الدخول وتؤدي إلى تعطيل سير العمل وإبطاء العمليات. من خلال تمكين المستخدم من المصادقة مرة واحدة والتنقل بحرية بين المنصات، تقل الاحتكاكات التشغيلية مع الحفاظ على تحكم مركزي في الوصول.

تسهيل إدارة وصول المستخدمين وتحسين تمركزها

من منظور فرق تقنية المعلومات والإدارة، يوفر تسجيل الدخول الموحد SSO مركزية أفضل لإدارة صلاحيات الدخول، وذلك من خلال وجود عبر حساب واحد لكل مستخدم له بيانات دخول موحدة. يمكن ذلك من منح الصلاحيات أو تعديلها أو سحبها من نظام مركزي واحد، مما يقلل من مخاطر التفاوت في الصلاحيات بين التطبيقات ويحد من تعقيد إدارة الحسابات المتفرقة والمتناثرة.

تحسين الكفاءة التشغيلية

يسهم تسجيل الدخول الموحد في تقليل عدد طلبات الدعم المتعلقة بكلمات المرور، والتي تُعد من أكثر المشكلات شيوعًا لدى فرق الدعم الفني. من خلال خفض مشكلات تسجيل الدخول، تستطيع فرق تقنية المعلومات التركيز على مهام ذات قيمة أعلى بدلًا من الانشغال بعمليات استعادة كلمات المرور المتكررة والمشاكل المتعلقة بها.

الأفكار النهائية

يمثل كل من SSO و MFA عنصرين مهمين في استراتيجيات إدارة الهوية والوصول، ولكل منهما دور مميز ونتائج إيجابية مختلفة. فبينما تُبسط SSO تجربة الوصول وتُحسن الكفاءة التشغيلية، تعمل MFA على تعزيز مستوى الأمان وجعل الاختراق اصعب. وعند الجمع بينهما، يتحقق توازن فعّال بين سهولة الاستخدام والحماية المتقدمة، مما يخلق نموذج مصادقة يجمع بين البساطة، والمركزية، وتعزيز الأمن، والامتثال للمتطلبات التنظيمية دون التضحية بتجربة المستخدم.

ما هي تقنية التعرف على الوجه؟

يعد التعرف على الوجه أحد أساليب المصادقة البيومترية التي تستخدم لتحديد هوية الشخص أو التحقق منها اعتمادًا على ملامح وجهه. تعمل هذه التقنية، كما هو الحال في ميزة Face ID التي طورتها Apple، من خلال تحليل الوجه واستخراج الخصائص المميزة فيه، ثم مقارنتها بسجلات محفوظة مسبقًا يتم تخزينها في صورة بيانات رياضية.

خلال العقد الماضي، انتقلت تقنية التعرف على الوجه من بيئات محدودة ومغلقة إلى الاستخدام اليومي واسع النطاق. تُستخدم التقنية حاليًا في الهواتف الذكية، وتطبيقات الخدمات المصرفية، وعمليات فتح الحسابات عن بُعد، وأنظمة التحكم في الدخول. يكمن الاعتماد المتسارع على هذه التقنية بشكل أساسي في سهولة الاستخدام مقارنة بأساليب المصادقة التقليدية.

ورغم اعتمادها في تأمين أنظمة حساسة واعتبارها تقنية موثوقة نسبيًا، إلا أن التعرف على الوجه، شأنه شأن أي تقنية أخرى، حيث يظل عرضة لأنواع محددة من الهجمات والمخاطر، وهي ما نستعرضها في هذا المقال.

ثغرات أنظمة التعرف على الوجه

هجمات العرض البسيطة Simple Presentation Attacks

من أكثر نقاط الضعف إثارة للدهشة في بعض أنظمة التعرف على الوجه هي سهولة خداعها باستخدام وسائل مادية بسيطة. في الأنظمة البدائية، يمكن للمهاجم تجاوز عملية التحقق باستخدام صورة مطبوعة لوجه الشخص صاحب الحساب. وحتى في بعض الأنظمة الأكثر تطورًا، قد يكون ثني الورقة قليلًا أو تحريكها أمام الكاميرا كافيًا لمحاكاة الإحساس بالعمق والحركة وخداع نظام الأمان.

أما الأنظمة المتقدمة فلا تنخدع بهذه الأساليب البسيطة، حيث تعتمد على آليات أكثر تعقيدًا لرصد الحيوية للتمييز بين الوجه الحقيقي والوسائط المعروضة أمام الكاميرا.

الهجمات عبر الفيديو أو الشاشات

تطورت هجمات العرض لتكون أكثر تعقيدًا وتشمل استخدام شاشات رقمية بدلًا من الصور المطبوعة. من خلال عرض صورة عالية الجودة أو مقطع فيديو للشخص على هاتف ذكي أو جهاز لوحي، يستطيع المهاجم إدخال عناصر حركة وواقعية لا توفرها الصور الثابتة، مما يحول الهجوم البسيط إلى هجوم أكثر تقدمًا.

تُعد مقاطع الفيديو فعالة بشكل خاص لأنها تتضمن حركات طبيعية للوجه، مثل الرمش وتغيرات تعبيرات الوجه الدقيقة، وهي إشارات قد تعتبرها الأنظمة دليلًا على الحيوية ووجود الشخص الحقيقي أمام الكاميرا.

تعتمد هذه الهجمات على استغلال الأنظمة التي تركز بشكل أساسي على التشابه البصري دون التحقق من العمق الحقيقي أو الإشارات الفسيولوجية المعقدة. ومع تحسن جودة الكاميرات وزيادة دقة الشاشات، يصبح التمييز بين الوجه الحقيقي والوجه المعاد عرضه أكثر صعوبة بالنسبة للأنظمة غير المتقدمة.

انتحال الهوية باستخدام الأقنعة

تضيف الهجمات ثلاثية الأبعاد مستوى آخر من التعقيد، حيث يتم استخدام أقنعة مصنوعة من الورق أو اللاتكس أو مواد مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لمحاكاة شكل الوجه البشري. المثير للانتباه أن بعض الأقنعة البسيطة نسبيًا نجحت في خداع أنظمة معينة، خصوصًا عندما تكون ظروف الإضاءة وزوايا التصوير مناسبة.

الهجمات التضليلية وهجمات الدمج

تنشأ فئة أخرى من الثغرات بسبب طبيعة تعلم نماذج التعرف على الوجه نفسها. تعتمد الهجمات التضليلية (Adversarial Attacks) على إدخال تعديلات طفيفة جدًا، وغالبًا غير مرئية للعين البشرية، على صورة الوجه بحيث تدفع النظام إلى قرائتها وتصنيفها بشكل خاطئ. بالنسبة للمستخدم العادي تبدو الصورة طبيعية، لكن النموذج يفسرها بصورة مختلفة يعلمها المهاجم بشكل مسبق ويقوم باستغلالها.

أما هجمات الدمج (Morphing Attacks) فتعتمد على دمج ملامح عدة أشخاص في صورة واحدة خلال مرحلة التسجيل الأولي. إذا نجحت هذه العملية، يمكن لاحقًا مصادقة هذه الصورة باعتبارها تمثل أكثر من شخص واحد. وفي بعض السيناريوهات، يسعى المهاجمون إلى إنشاء “وجه رئيسي” قادر على مطابقة عدد كبير من المستخدمين، مستغلين معايير التفرد التي تعتمد عليها الأنظمة البيومترية.

أنماط الهجمات الهجينة

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الهجمات لم تعد تقتصر على تقنية واحدة، حيث تجمع بين وسائل مادية ومعالجات رقمية، أو تستغل سلوكيات خاصة بأجهزة معينة بشكل دقيق. ومع تدريب الأنظمة على أنواع محددة ومعروفة من الهجمات، قد تعجز عن التعرف على أساليب جديدة أو هجينة لم يتم إدراجها سابقًا ضمن بيانات التدريب.

التعرف على الوجه كخدمة آمنة دون تطوير معقد

لم تعد الشركات مضطرة إلى بناء أنظمة بيومترية من الصفر وتحمل عبء تأمينها وتحديثها باستمرار لمواجهة الهجمات المستجدة. توفر خدمات مثل Authentica حلول مصادقة بيومترية دون الحاجة إلى كتابة أكواد، مع الالتزام بأعلى معايير الأمان، وبنموذج دفع حسب الاستخدام يقلل من التكاليف الأولية.

الأفكار النهائية

أصبحت تقنية التعرف على الوجه عنصر هام في الأنظمة الرقمية والمادية الحديثة، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى سهولة استخدامها وتجربة المستخدم السلسة التي توفرها. وعندما تعمل بالشكل المطلوب، تقدم وسيلة سريعة وخالية من التعقيد للتحقق من الهوية دون الاعتماد على كلمات المرور أو كلمات المرور المؤقتة. ومع ذلك، فهي ليست خالية من المخاطر، حيث تظل عرضة لأنواع متعددة من الهجمات. ولهذا السبب، يتطلب تطبيقها الاعتماد على أنظمة متقدمة قادرة على مواجهة التهديدات المتطورة وضمان أعلى مستويات الأمان الممكنة.

تعد حماية حسابات المستخدمين من المسؤوليات الأساسية لمطوري البرمجيات. المصادقة الثنائية 2FA من أهم عناصر الأمان التي يمكن لمطوري التطبيقات إضافتها، حيث تضيف طبقة حماية إضافية تتجاوز كلمات المرور، ما يقلل من مخاطر اختراق الحسابات والاحتيال وحتى الرسائل المزعجة.

إذا كنت تفكر، كمطور، في تطبيق المصادقة الثنائية على منصة ما، نشاركك اليوم أبرز أفضل الممارسات لتطبيقها، وكيفية اختيار القنوات المناسبة، وغير ذلك.

فهم الفرق بين التحقق والمصادقة

قبل التعمق في التفاصيل حول المصادقة الثنائية، من المهم فهم الفرق بين التحقق والمصادقة.

التحقق (Verification) يهدف إلى التأكد من أن المستخدم شخص حقيقي. ويحدث غالبًا أثناء إنشاء الحساب، أو عند إضافة رقم هاتف أو بريد إلكتروني جديد، أو عند تسجيل جهاز جديد. ويضمن ذلك أن المستخدم ليس روبوت أو شخص ينتحل هوية غيره، مما يساعد على منع الاحتيال.

أما المصادقة (Authentication)، فهي عملية التأكيد المستمر من أن من يصل إلى الحساب هو مالكه الفعلي وليس شخص آخر. تتم هذه العملية أثناء تسجيل الدخول، أو تأكيد المعاملات، أو تحديث معلومات الحساب، أو الوصول إلى خدمات حساسة. تعني المصادقة الثنائية أن المستخدم مطالب باستخدام طريقتين مختلفتين للمصادقة وإتمام إحدى هذه العمليات.

اختيار قنوات المصادقة

عند استخدام المصادقة الثنائية، تتوفر مجموعة واسعة من القنوات التي يمكن دعمها. ومن أكثرها شيوعًا:

الرمز المؤقت OTP عبر الرسائل النصية SMS:

خيار شائع وسهل الاستخدام، لكنه أقل أمانًا نسبيًا مقارنة ببعض الخيارات الأخرى، حيث يتم إرسال الرمز في رسالة نصية إلى الهاتف.

الرمز المؤقت OTP عبر البريد الإلكتروني:

 خيار أساسي يُستخدم غالبًا عند عدم توفر قنوات أخرى، حيث يتم إرسال رمز التحقق مباشرة إلى صندوق بريد المستخدم.

الرمز المؤقت OTP عبر الإشعارات الفورية Push Notifications:

 يوفر توازنًا عاليًا بين الأمان والسهولة، من خلال ربط المصادقة بجهاز أو تطبيق محدد يقوم بإرسال الرموز المؤقتة.

التعرف على الوجه:

 عبر هذه الطريقة، يقوم المستخدم بتوجيه وجهه نحو الكاميرا، ويقوم النظام بالتحقق مما إذا كان الوجه هو بالفعل لمالك الحساب. وتُعد هذه الطريقة عالية الأمان وسهلة الاستخدام في الأنظمة المتقدمة.

تطبيقات المصادقة Authenticator Apps:

 يمكن إرسال الرمز المؤقت OTP عبر تطبيقات المصادقة التي تغيّر الرمز كل دقيقة (أو خلال فترة زمنية قصيرة). يفتح المستخدم التطبيق للحصول على الرمز وإدخاله قبل انتهاء صلاحيته.

يتيح توفير عدة قنوات للمستخدمين اختيار القناة المفضلة لديهم، كما يوفر خيارات احتياطية لاستعادة الحساب، مما يعزز مستوى الأمان العام للتطبيق أو المنصة.

أفضل الممارسات عند تطبيق المصادقة الثنائية 2FA

يتطلب تطبيق المصادقة الثنائية بشكل فعّال الانتباه إلى مجموعة من التفاصيل المهمة:

طول الرمز وصلاحيته:

 استخدم رموز OTP آمنة، غالبًا من 4 إلى 6 أرقام يكون كافيًأ، مع تحديد مدة صلاحية قصيرة (مثل 10 دقائق) لتقليل مخاطر إساءة الاستخدام أو الأنشطة الضارة.

بناء منطق ذكي لإعادة المحاولة:

 عليك أن تمنع إزعاج المستخدمين بإرسال رموز متكررة من خلال تطبيق فواصل زمنية ذكية بين المحاولات.

إخفاء البيانات الحساسة:

 أثناء عملية التحقق، اعرض جزءًا فقط من رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني الذي سيتم إرسال الرمز المؤقت OTP إليه، وذلك لحماية خصوصية المستخدم.

التشجيع على استخدام الميزة:

 حفّز المستخدمين على تفعيل المصادقة الثنائية من خلال توضيح فوائدها، مثل تعزيز الأمان وحماية الحساب، أو حتى جعلها إلزامية أو مطلوبة لاستخدام مميزات معينة.

استعادة الحساب:

عليك أن توفر منذ البداية عدة طرق لاستعادة الحساب، مثل البريد الإلكتروني أو دعم رموز احتياطية، حتى لا يحرم المستخدم من الوصول إلى حسابه عند تعذر استخدام إحدى وسائل المصادقة الثنائية العادية.

استخدام واجهة Authentica API لإضافة التحقق بخطوتين بشكل فوري

للمطورين الذين يرغبون في إضافة مصادقة آمنة بسرعة، توفر واجهة Authentica API حلاً جاهزًا ومدارًا بالكامل للمصادقة الثنائية 2FA والتحقق من المستخدمين.

بدلًا من بناء عملية التحقق من الصفر، يمكنك الاستفادة من منصة اوثنتكا لتطبيق المصادقة بدون كلمات مرور والمصادقة متعددة العوامل عبر تطبيقاتك بسهولة، ووفق نموذج دفع حسب الطلب. يمكنك التواصل معنا لمعرفة المزيد عن اوثنتكا.

الأفكار النهائية

تلعب المصادقة الثنائية دور هام للغاية في جعل عمليات المصادقة أكثر أمانًا. من خلال تطبيق أساليب مصادقة ثنائية 2FA قوية عبر قنوات آمنة ومتعددة، مع الحفاظ على تجربة استخدام سلسة، يمكن للمطورين تعزيز حماية الحسابات دون التأثير على سهولة الاستخدام.

يشهد تطبيق إجراءات اعرف عميلك (KYC) زيادة سريعة عبر المؤسسات المالية المختلفة في المملكة العربية السعودية. ويرجع ذلك إلى حقيقة أنه مطلوب للامتثال التنظيمي، بالإضافة إلى الأمان الذي يوفره لمنع السرقة والاحتيال.
 إذا كنت تفكر في تطبيق KYC في المملكة ، نشارك في هذا المقال الجوانب الأساسية التي تحتاج إلى معرفتها عن تطبيقه وكيف تقوم بتطبيقه بشكل سلس.

ما هو الـ KYC؟

 يشير مصطلح اعرف عميلك أو KYC إلى النشاط الذي تقوم بها الشركات لجمع المعلومات عن عملائها ومعرفة هويتهم بدقة بطريقة منظمة وموحدة. الهدف الأساسي من KYC هو التحقق من هوية الأفراد أو الكيانات وتفاصيلهم الأساسية، لتكون معلوماتهم دقيقة ولتقييم واكتشاف المخاطر المحتملة المرتبطة بمشاركتهم في المعاملات المالية والمنتجات المختلفة.

عادةً ما تتضمن عمليات الـ KYC جمع والتحقق من عدة أنواع من المعلومات، بما في ذلك البيانات الشخصية، وثائق الهوية، وإثبات محل الإقامة. تساعد هذه المعلومات المؤسسات على فهم عملائها بشكل أفضل، وتقييم مدى ملاءمتهم لمنتجات أو خدمات معينة، والكشف عن أي نشاط مشبوه.

الـ KYC في المملكة العربية السعودية: البيئة التنظيمية

في المملكة العربية السعودية، تخضع عملية KYC للسلطات التنظيمية مثل البنك المركزي السعودي SAMA، والذي يلعب دورًا محوريًا في وضع وتنفيذ اللوائح المتعلقة بالـ KYC.

يتعين على المؤسسات المالية العاملة في المملكة، بما في ذلك البنوك وشركات التأمين وشركات التكنولوجيا المالية ومنصات التداول، الالتزام بإرشادات KYC الصادرة عن البنك المركزي السعودي. تهدف هذه الإرشادات إلى ضمان شفافية وأمان المعاملات المالية وتقليل المخاطر المرتبطة بغسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

البنوك الرقمية والمحافظ الرقمية ومنصات تداول العملات المشفرة تخضع أيضًا بالكامل لمتطلبات KYC. يجب على هذه المنصات التحقق من هوية المستخدمين قبل السماح لهم بالتداول أو إرسال أو استقبال الأموال، لضمان الامتثال للقوانين المحلية والدولية.

فوائد الـ KYC في السعودية

إطار KYC القوي لا يقتصر على تلبية المتطلبات التنظيمية فحسب، بل أصبح أداة استراتيجية لبناء علاقات مالية أكثر أمانًا وتعزيز ثقة العملاء في المؤسسات التي يتعاملون معها. فيما يلي أبرز فوائد الـ KYC:

الحماية من الجرائم المالية

 من خلال تنفيذ إجراءات الـ KYC الصارمة، تهدف المملكة العربية السعودية إلى منع الجرائم المالية مثل غسيل الأموال، الاحتيال، تمويل الإرهاب، وكل أنواع الفساد. من خلال تطبيق هذه الممارسات، يمكن للمؤسسات الكشف عن الأنشطة غير القانونية ومنعها مبكرًا عن طريق التحقق من الهوية وتقييم خلفية العميل، وتصنيف العملاء مبكرًا دون التعرض لمخاطر كبيرة.

تعزيز حماية المستهلك

 تضمن لوائح الـ KYC أن المؤسسات المالية تعتمد ممارسات صارمة ومنظمة وليست عشوائية. يساعد ذلك على حماية المستهلكين من سرقة الهوية والوصول غير المصرح به إلى الحسابات وغيرها من أشكال الاحتيال المالي، بغض النظر عن المؤسسة المالية التي يتعاملون معها.

تحقيق استقرار تشغيلي أكبر

 المؤسسات التي لديها عمليات KYC قوية تواجه عددًا أقل من الاضطرابات المتعلقة بالاحتيال أو المخاطر العالية أو العقوبات التنظيمية. يؤدي ذلك إلى تقليل تكاليف الامتثال بشكل كلي، وتحسين جودة البيانات، وتحقيق تجربة تهيئة عملاء أكثر اتساقًا على المدى الطويل.

متطلبات KYC في المملكة العربية السعودية

 على الرغم من أن المتطلبات قد تختلف قليلًا حسب نوع المؤسسة، إلا أن المكونات الأساسية لـ KYC في المملكة متشابهة إلى حد كبير. هذه هي المكونات الأساسية:

تحديد هوية العميل

 تقوم المؤسسات المالية بجمع المعلومات لتحديد والتحقق من هوية كل عميل. يشمل ذلك البيانات الشخصية الأساسية مثل الاسم، تاريخ الميلاد، الجنسية، والمهنة.

التحقق من الوثائق

يتعين على العملاء تقديم وثائق هوية رسمية مثل جواز السفر أو بطاقة الهوية الوطنية. يتم فحص هذه الوثائق بدقة للتحقق من صحتها.

إثبات العنوان

 يتم الحصول على إثبات السكن للتحقق من تفاصيل إقامة العميل. قد يُطلب تقديم فواتير خدمات أو كشوف حسابات بنكية أو مستندات رسمية أخرى لهذا الغرض.

تقييم المخاطر

 تقوم المؤسسات المالية بتقييم المخاطر المحتملة المرتبطة بمشاركة العميل في المعاملات المالية المختلفة. قد تشمل العوامل التي يتم النظر فيها مصدر دخل العميل، وأنشطته التجارية، وسيارته، والنادي المشترك به، وغيرها من العناصر المهمة.

المتابعة المستمرة

الـ KYC ليست عملية لمرة واحدة، بل تتطلب متابعة مستمرة لمعاملات العميل وأنشطته. تستخدم المؤسسات المالية أدوات وأنظمة مراقبة مختلفة للكشف عن أي معاملات مشبوهة أو غير عادية والإبلاغ عنها.

حفظ السجلات

 يتعين على المؤسسات المالية الاحتفاظ بسجلات دقيقة لمعلومات العملاء ووثائق KYC. يجب أن تكون هذه السجلات متاحة بسهولة للفحص التنظيمي والتحقيقات عندما يتم الاحتياج إليها.

حلول الـ KYC الجاهزة من Authentica

 توفر Authentica حلول مختلفة للتحقق من الهوية الرقمية بأ‘لى معايير الأمان، بما في ذلك الـ KYC المصمم لعمليات تهيئة سريعة وموثوقة للعملاء الجدد. الواجهة API متوافقة بالكامل مع المتطلبات التنظيمية ومطورة مسبقًا مع التركيز على الأمان الشامل. يمكن أن يقلل الـ API الجاهز للدمج من التكاليف الأولية، حيث يقدم نموذج يعتمد على الدفع عند الطلب.

الخلاصة

يلعب الـ KYC دورًا حيويًا في ضمان نزاهة المعاملات المالية ومنع الجرائم المالية. في المملكة العربية السعودية، تُنظم عمليات الـ KYC من قبل السلطات التنظيمية، وبشكل أساسي البنك المركزي السعودي SAMA. إلى جانب فائدتها كمتطلب تنظيمي، فهي إضافة قيمة للمؤسسات لأنها تساعد على تقليل المخاطر، ومنع الاحتيال، وبناء ثقة أكبر مع العملاء، إلى جانب فوائد أخرى. ومع وجود API جاهز مثل Authentica، يصبح دمج KYC سهلًا وسلسًا، مما يحل أحد أكبر تحديات هذه العملية.

ما هو Face ID أو التعرّف على الوجه؟

التعرّف على الوجه (المعروف باسم Face ID كما أطلق عليه من خلال الميزة الشهيرة من Apple) هي تقنية تتيح للأنظمة أو الأجهزة التعرّف على الأشخاص والتحقق من هويتهم من خلال التعرف على ملامح وجوههم، وذلك لمنحهم صلاحية الوصول أو الموافقة على تنفيذ معاملة ما. بدلًا من الاعتماد على كلمات المرور أو رموز التحقق لمرة واحدة (OTPs) أو أي طرق أخرى تستغرق وقتًا أطول، تعمل هذه التقنية من خلال تصوير الوجه في أقل من ثانية، وفهم بنيته الفريدة، ثم مقارنته بالمعلومات المخزّنة مسبقًا لمعرفة ما إذا كان الوجه متطابق أم لا.

خلال السنوات القليلة الماضية، انتقلت تقنيات التعرف على الوجه من كونها تجريبية إلى كونها حل عملي للغاية وجزء من حياة الناس، بما في ذلك في المكاتب، والهواتف والتطبيقات، ومحلات البيع بالتجزئة، والمنشآت عالية التأمين.

لا يعد Face ID أو التعرّف على الوجه، من حيث التطوير والتنفيذ، إجراءً واحدًا، بل دورة متكاملة من العمليات. تبدأ هذه الدورة بجمع بيانات الوجه وتخزينها، ثم الإنتقال إلى المعالجة والتدريب، وتنتهي بالتعرف على الوجه والتحقق في الوقت الفعلي. تعتمد كل مرحلة على المرحلة السابقة، ولذلك، دقة النظام تعتمد على المنظومة بالكامل وليس على خطوة واحدة فقط.

وضع حجر الأساس: إعداد بيانات الوجه

يبدأ أي نظام للتعرّف على الوجه بالبيانات. قبل أن يتمكن النظام من التعرف على أي شخص، يجب عليه أولًا أن يتعلّم كيف تبدو الوجوه المختلفة، تمامًا كطفل يعتاد رؤية وجوه الأشخاص من حوله. يتطلب ذلك إنشاء قاعدة بيانات منظّمة للوجوه تحتوي على تنوع بصري كاف يعكس تنوع الوجوه في العالم الحقيقي.

يتم عادةً جمع الصور في ظروف إضاءة مختلفة، ومع تعبيرات وجه وزوايا رؤية متعددة. وتساعد هذه الظروف المتنوّعة النظام على التعرف على الأشخاص حتى عندما يتغير مظهرهم بشكل طفيف، مثل عند الابتسام، أو ارتداء النظارات، أو التواجد في إضاءة غير متجانسة.

للحفاظ على الاتساق، والذي ينعكس بدوره على الدقة، يتم توحيد الصور قبل تخزينها. لكي يتم ذلك، يتم تغيير حجم الوجوه إلى أبعاد متساوية وتحويلها إلى صور بتدرج اللون الرمادي. إزالة الألوان من الصور تبسط البيانات وتقلل من التعقيد غير الضروري، مما يسمح للنظام بالتركيز على تعلم بنية كل وجه بدلًا من التشتت في تفاصيل الألوان والتفاصيل غير الضرورية الأخرى.

تعليم النظام كيفية التعرّف على الوجوه

بعد مرحلة الإعداد تأتي مرحلة التعلم. في هذه المرحلة، يقوم النظام بتحليل صور الوجوه المخزنة لفهم ما الذي يجعل كل وجه فريد. وبدلًا من تخزين هذه الوجوه على شكل صور، يتم تحويلها إلى تمثيلات رياضية تلتقط الأنماط الأساسية للوجه، والتي يتم توحيدها خلال مراحل التدريب أثناء التدرب على وجوه بشرية عامة.

تعمل الأساليب التقليدية على تبسيط بيانات الوجه إلى خصائص أساسية تميّز شخصًا عن آخر. وعلى الرغم من أن هذه الأساليب ليست جديدة، فإنها لا تزال فعّالة وذات كفائة عالية بما يكفي للاستخدام في الوقت الفعلي. لا يتذكّر النظام الوجوه بالطريقة التي يفعلها البشر، بل يتعلم العلاقات بين ملامح الوجه ويستخدم هذه العلاقات لاحقًا للتعرّف على أوجه التشابه.

التعرّف على الوجوه في الوقت الفعلي

بمجرد اكتمال التدريب والتطوير، يصبح النظام جاهزًا للاستخدام من قبل المستخدمين. تلتقط الكاميرات في الأجهزة الصور، وتكتشف الوجوه داخل كل إطار، ثم تقوم بإعدادها باستخدام الخطوات نفسها التي تم تطبيقها أثناء التدريب. يضمن ذلك أن تتطابق البيانات الحية مع تنسيق البيانات المخزنة قدر الإمكان.

بعد ذلك، يقارن النظام الوجه الذي التقط صورة له (على شكل تمثيلات رياضية) بقاعدة البيانات الخاصة به ويصدر نتيجة. تحدد هذه النتيجة ما إذا كان سيتم منح الوصول أم لا، وغالبًا ما تكون مصحوبة بدرجة ثقة تشير إلى مدى تطابق الوجه مع المعلومات المخزنة. إذا كانت النتيجة إيجابية، يمكن أن تؤدي إلى إجراءات مثل فتح الهاتف، أو منح الوصول إلى تطبيق، أو فتح باب.

خدمة التعرف على الوجه دون تطوير برمجي

لم تعد الشركات بحاجة إلى بناء أنظمة بيومترية معقدة من البداية. توفر خدمات مثل Authentica حلولًا جاهزة للمصادقة البيومترية دون كتابة أي كود، وبمعايير أمان عالية ونظام دفع مرن حسب الاستخدام، مما يقلل التكلفة المبدئية ويُسرّع من اعتماد التقنية.

الأفكار الختامية

بناء نظام للتعرّف على الوجه لا يعتمد على خوارزمية واحدة أو أداة واحدة. بل هو دورة تبدأ بإعداد البيانات، وتستمر عبر التعلم المنظم، ثم التكامل داخل النظام والتحسين المستمر. وعلى الرغم من أن هذا المقال ليس دليلا تقنيا، فإنه يقدم تصورا شاملا لكيفية عمل العملية من بدايتها من منظور عام.

ما هو تسجيل الدخول الموحّد (SSO)؟

تسجيل الدخول الموحد Single Sign-On هو أسلوب مصادقة يتيح للمستخدمين الوصول إلى عدة تطبيقات وخدمات باستخدام بيانات تسجيل الدخول واحدة. بدلًا من استخدام أسماء مستخدمين وكلمات مرور منفصلة لكل نظام، يقوم المستخدم بالمصادقة مرة واحدة عبر حساب واحد. من هذه النقطة، يتم منح الوصول إلى المنصات المتصلة كلها، في معظم الأحيان بضغطة واحدة. ينقل هذا النهج عملية المصادقة من التطبيقات الفردية إلى نقطة وصول موحدة.

تم إنشاء الـ SSO لتبسيط عملية المصادقة مع الحفاظ على التحكم في الوصول إلى الحسابات وأمنها. لا يقلل هذا النهج من صرامة ضوابط الأمان أو التفويض داخل التطبيقات والمنصات، بل يفصل التحقق من الهوية عن الوصول إلى التطبيقات، مما يسمح بإجراء المصادقة مرة واحدة وإعادة استخدامها عدة مرات بشكل آمن.

تنفيذ الـ SSO وإدارته بفاعلية

فيما يلي بعض أفضل الممارسات التي تؤدي إلى تنفيذ تسجيل الدخول الموحد بشكل آمن.

فرض بروتوكولات مصادقة قوية

يعتمد SSO على بروتوكولات موحدة لتبادل معلومات الهوية بشكل آمن بين الأنظمة. توفّر بروتوكولات مثل SAML و OAuth 2.0 وOpenID Connec t البنية الأساسية والضمانات التشفيرية اللازمة لبناء الثقة بين مزودي الهوية الذي يقدمون تسجيل الدخول الموحد ومزودي الخدمات الذي يطورون المنصات المختلفة. يعد اختيار البروتوكول المناسب أمرًا بالغ الأهمية، حيث يناسب كل بروتوكول بيئات ونماذج تطبيقات مختلفة.

تطبيق مبدأ أقل الصلاحيات

يضمن مبدأ أقل الصلاحيات أن يتمكن المستخدمون الذين قد تم مصادقتهم من الوصول فقط إلى التطبيقات والمزايا والملفات المطلوبة لدورهم الوظيفي، وليس إلى جميع الموارد. لا ينبغي أن تعني المصادقة وحدها منح وصول واسع. بدلًا من ذلك، يجب استخدام الدور الوظيفي أو القسم أو الموقع أو كلهم معًا لتحديد الصلاحيات لكل مستخدم بعناية.

مراجعة الصلاحيات ونشاط المصادقة

تعد الرؤية المستمرة للصلاحيات وما يتم بالنسبة للمصادقة أمرًا أساسيًا للحفاظ على بيئة SSO آمنة. يجب مراجعة الصلاحيات بانتظام للتأكد من توافقها مع الاحتياجات الفعلية للموظف وأتعا ليست موجودة منذ زمن طويل. توفر مراجعات المصادقة أيضًا رؤى قيمة حول سلوك المستخدمين، بما في ذلك وتيرة تسجيل الدخول وأنماط الوصول والحالات غير الطبيعية.

استخدام المصادقة التكيفية

لا تمتلك جميع أحداث المصادقة نفس مستوى المخاطر. يقدم مفهوم المصادقة التكيفية عمليات تحقق حسب السياق قبل منح الوصول، من خلال تقييم عوامل مثل نوع الجهاز أو الموقع أو سلوك تسجيل الدخول. وعند اكتشاف حالات غير طبيعية، يمكن طلب خطوات تحقق إضافية. يتيح ذلك لأنظمة SSO الاستجابة لتغيّر مستويات المخاطر دون الإضرار بتجربة المستخدم أو التأثير على جميع المستخدمين.

إدارة الرموز بشكل آمن

تُعد رموز المصادقة جزءًا أساسيًا من تنفيذ وإدارة SSO، ويجب التعامل معها بحذر. ينبغي أن تكون الرموز محددة بزمن، ويتم تدويرها بانتظام، وإلغاؤها فورًا عند اكتشاف أي نشاط مريب.

توفّر منصات SSO الحديثة آليات أتمتة لإدارة الرموز، مما يقلل الاعتماد على التدخل اليدوي دون المساس بالأمن. ويضمن ذلك عدم إساءة استخدام حالة المصادقة في حال التعرّض لهجوم.

حوكمة الوصول خارج الضوابط (Shadow IT)

حتى مع وجود SSO، قد يحاول المستخدمون الوصول إلى تطبيقات SaaS غير معتمدة خارج الضوابط التي تم وضعها. يشير Shadow IT إلى هذه النقاط العمياء التي في الوضع العادي لا يمكن تتبعهاظ

 يساعد دمج SSO مع أدوات إدارة الـ SaaS أو منصات إدارة الوصول على تحديد التطبيقات غير المصرح بها وفرض سياسات الوصول بشكل أكثر صرامة، مما يساهم في القضاء على الـ Shadow IT.

الأفكار النهائية

يمكن أن يكون تسجيل الدخول الموحد SSO أسلوب أمني فعال يسهّل الإجراءات الأمنية ويحسن تجربة المستخدم في الوقت نفسه. ومع ذلك، فيجب الالتزام بأفضل الممارسات مثل الحوكمة الواضحة، والبروتوكولات القوية، والرقابة المستمرة، والتي بدورها أمور ضرورية لجعل الـ SSO أكثر أمان وأقل عرضة للمخاطر.

خدمة SSO جاهزة من Authentica

بالنسبة للمؤسسات التي تسعى إلى تنفيذ SSO دون تعقيدات بناء وصيانة البنية التحتية الخاصة بها، تقدّم Authentica خدمة SSO جاهزة تم تصميمها للتكامل بسلاسة مع المنصات والتطبيقات الحديثة.

توفّر هذه الخدمة مصادقة مركزية عبر التطبيقات السحابية والتطبيقات المحلية والبيئات الهجينة من خلال واجهة برمجة تطبيقات واحدة (API)، مما يتيح للمؤسسات توحيد إدارة الوصول بأقل جهد ممكن، ودون تعطيل الأنظمة، وبنموذج رسوم حسب الطلب.

ما هو المصادقة متعددة الخطوات مع توضيح طرق التحقق الآمن

المصادقة متعددة الخطوات ضرورية لتعزيز الأمان عند استخدامها مع كلمات المرور التي يمكن سرقتها أو نسيانها كطبقة حماية إضافية، أو استبدالها بالكامل. تتنوع طرق المصادقة التي يمكن استخدامها في المصادقة متعددة الخطوات من الطرق البيومترية مثل التعرف على الوجه والصوت إلى الطرق التي يمكن أن تعتمد على رموز فورية لمرة واحدة يتم إرسالها إلى جهاز مثل هاتف المستخدم.

في هذا المقال، نشارك معك ماهية المصادقة متعددة الخطوات، وسبب أهميتها للشركات وكيفية التأكد من الاستفادة الكاملة منها.

ما هي المصادقة متعددة الخطوات؟

المصادقة متعددة الخطوات هي استخدام طرق متعددة للتأكد من هوية الشخص الذي يطلب الوصول إلى تطبيق أو موقع ويب أو جهاز أو منشأة. بدلًا من المصادقة الثنائية التي تحدد عدد عوامل المصادقة باثنين، تعني المصادقة متعددة الخطوات أنه يمكن استخدام اثنين أو أكثر من العوامل، مما يضيف طبقات إضافية من الحماية.

الأنواع الرئيسية لطرق المصادقة متعددة الخطوات

الأنواع المختلفة من التحقق التي يمكن استخدامها لإضافة طبقات من الأمان من خلال المصادقة متعددة الخطوات يمكن أن تشمل:

كل واحد من هذه الطرق له عيوبه ومزاياه، وهذا يجعل مفهوم استخدام طبقات متعددة من المصادقة مفهوم مرن لجلب فوائد متعددة لأمن المستخدم.

فوائد المصادقة متعددة الخطوات

تتبنى المزيد من الشركات المصادقة متعددة الخطوات، ويرجع ذلك إلى الأمان المحسّن الذي توفره، من خلال الطبقات المتعددة من الحماية ضد الاختراقات التي تجعل الأنظمة أقل عرضة للخطر.

تجعل المصادقة متعددة الخطوات التشتت أقل من حيث التركيز على تأمين الحسابات، ليتم التركيز على الأمور الأكثر أهمية. بعد تحقيق ذلك، يمكن تحقيق تخفيضات التكلفة بسهولة. إذا كنت تفكر في المصادقة متعددة الخطوات لنشاطك التجاري، فإننا نشارك الفوائد الرئيسية التي تحتاج إلى معرفتها.

منع الهجمات

تساعدك المصادقة متعددة الخطوات على حماية الأنظمة الحساسة من خلال طلب طرق تحقق متعددة قبل الدخول إلى حساب أو جهاز أو إتمام عملية. النتيجة الأبرز من ذلك هي الأمان المحسّن. من خلال الجمع بين عوامل مثل كلمات المرور والعوامل البيومترية والرموز المميزة، فإنك تقوم بإنشاء دفاع متعدد الطبقات يصعب على المهاجمين تجاوزه بشكل كبير.

تخفيف المسؤولية

تمثل كلمات السر المسروقة جزء كبير من الاختراقات. تعالج المصادقة متعددة الخطوات هذا الأمر من خلال جعل العوامل الواحدة غير قابلة للاستخدام وجعل المصادقة متعددة الخطوات الزامية. هذا يعني أن مسؤوليتك تجاه تأمين كلمات مرور المستخدمين يتم تخفيفها.

وفقاً للتقارير، تتضمن 49% من اختراقات البيانات بيانات اعتماد مسروقة مثل كلمات السر. تضمن المصادقة متعددة الخطوات أن كلمات المرور المخترقة هذه ليست كافية وحدها للوصول غير المصرح به.

تقليل خسائر الاختراق

تكلف اختراقات البيانات والوصول غير المصرح به الشركات أموالًا كبيرة إذا حدثت. يمكن أن يساعد تطبيق المصادقة متعددة الخطوات على تقليل هذه الحوادث وأيضًا تأثيرها عند حدوثها حيث يمكن اختراق حسابات أقل.

تحسين الامتثال

عندما تحتاج المؤسسات للعمل بموجب اللوائح، تساعد المصادقة متعددة الخطوات على تلبية معايير الأمان والامتثال لها، حيث تشمل هذه المعايير PCI-DSS و PSD2 و HIPAA. يضمن ذلك الامتثال التنظيمي الفوري وتجنب المتاعب التي تأتي معه مع توفير عمليات أكثر أمانًا للشركات التي تتعامل مع البيانات الحساسة.

التوافق مع تسجيل الدخول الموحد

تعمل المصادقة متعددة الخطوات بسلاسة مع حلول تسجيل الدخول الموحد. يعني تسجيل الدخول الموحد أن تسجيل الدخول يكون موحد بحساب واحد، مثل حساب جوجل الذي تستخدمه مع خدمات جوجل المتعددة. يعزز ذلك الأمان مع تبسيط عمليات تسجيل الدخول وتقليل تكرار استخدام كلمة المرور مع وجود حماية مضاعفة. 

استخدام البيانات النشطة

يمكن أن تتضمن المصادقة متعددة الخطوات استخدام البيانات النشطة مثل الموقع الجغرافي وعنوان IP ونوع الجهاز. يساعد ذلك في تطبيق تحقق إضافي في السيناريوهات عالية المخاطر مع الحفاظ على وصول سلس للمستخدمين.

خدمات المصادقة متعددة الخطوات الجاهزة من Authentica

تقدم Authentica واجهة برمجة تطبيقات API  شاملة للمصادقة متعددة الخطوات تتيح لك الاطمئنان بشأن جودة التحقق دون الحاجة إلى تطويرها من الصفر. تقدم الخدمة أيضًا تسعير مرن حسب الطلب، مما يعني أن التكلفة الأولية الإجمالية يتم تخفيضها بشكل كبير. يمكنك معرفة المزيد من خلال التواصل معنا وطرح أي أسئلة.

الخلاصة

تمنع المصادقة متعددة الخطوات نسبة عالية من الهجمات ويمكن أن تعزز أمان المنصة أو الأجهزة. عدم تطبيقها يزيد من احتمالية الاختراقات والخسائر المالية والأضرار للسمعة. بالنسبة للمؤسسات التي تعطي الأولوية للأمن السيبراني اليوم، يجب أن يكون اعتماد المصادقة متعددة الخطوات خطوة حاسمة في تحصين الدفاعات ضد التهديدات المتطورة.

منصة خدمة OTP متعددة القنوات مخصصة لرفع مستوى أمان التطبيقات
تواصل معنا بسهولة:
Support@authentica.sa
السعودية, الرياض, الياسمين
أوثينتيكا | كل الحقوق محفوظة 2026© 
chevron-down