احصل على 100 رصيد مجاني عند التسجيل !
عرض ترحيبي:100 رصيد مجاني عند التسجيل!
تسجيل دخول
تسجيل جديد
كيف قللت شركة تقنية مالية سعودية وقت تسجيل العملاء بنسبة 75% بالمصادقة الذكية

التحدي: عمليات "اعرف عميلك" كعائق للنمو

عمليات اعرف عميلك (KYC) التقليدية كانت تخلق احتكاكاً. إليك كيف بسطت المصادقة الذكية كل شيء مع الحفاظ على معايير الامتثال والأمان التي تتجاوز المتطلبات التنظيمية.

التحدي الذي تواجهه شركات التكنولوجيا المالية الحديثة في المملكة العربية السعودية يمتد إلى ما هو أبعد من التحقق البسيط من المستخدم. عمليات اعرف عميلك التقليدية، رغم ضرورتها للامتثال التنظيمي، أصبحت حواجز كبيرة أمام تبني المستخدمين ونمو الأعمال. النهج التقليدي يتطلب تحميل وثائق متعددة وخطوات تحقق يدوية وفترات انتظار طويلة يمكن أن تمدد تسجيل العملاء من دقائق إلى أيام أو حتى أسابيع.

دراسة الحالة: شركة سعودية رائدة تبحث عن التحول

دراسة الحالة لدينا تركز على شركة تكنولوجيا مالية سعودية رائدة أدركت الحاجة الملحة لتحويل عملية تسجيل العملاء دون المساس بالأمان أو الامتثال التنظيمي. الشركة، التي توفر حلول دفع رقمية وخدمات مالية للمستهلكين والشركات، كانت تواجه تسرباً كبيراً للعملاء أثناء عملية التسجيل. التحليل الأولي كشف أن أكثر من 60% من العملاء المحتملين تخلوا عن محاولات التسجيل قبل الإكمال، أساساً بسبب تعقيد ومتطلبات الوقت لعملية اعرف عميلك التقليدية.

عملية التسجيل الحالية تطلبت من العملاء تقديم أشكال متعددة من الهوية، بما في ذلك بطاقات الهوية الوطنية وكشوف البنك ووثائق إثبات العنوان. كل وثيقة تطلبت مراجعة يدوية من قبل مسؤولي الامتثال، مما خلق اختناقات يمكن أن تؤخر تفعيل الحساب لعدة أيام عمل. العملية كانت صعبة بشكل خاص للمستخدمين الأصغر سناً وأولئك في المناطق النائية الذين توقعوا تجارب رقمية فورية مشابهة لتلك التي توفرها منصات التكنولوجيا العالمية.

الحل: المصادقة الذكية وتكامل الهوية الوطنية

الحل الذي نفذته شركة التكنولوجيا المالية المتطلعة للمستقبل تمحور حول المصادقة الذكية التي استفادت من طرق تحقق متعددة مع الحفاظ على أعلى معايير الأمان. النظام الجديد تكامل بسلاسة مع منصة الهوية الرقمية الوطنية السعودية (نفاذ)، مما مكن من التحقق الفوري من الهوية للمواطنين السعوديين. هذا التكامل وحده ألغى الحاجة للمراجعة اليدوية للوثائق في أكثر من 80% من الحالات، مما قلل بشكل كبير من وقت المعالجة وحسن تجربة المستخدم.

التحقق القائم على المخاطر

نظام المصادقة الذكية استخدم خوارزميات تقييم قائمة على المخاطر يمكنها تقييم سلوك المستخدم وخصائص الجهاز وأنماط المعاملات في الوقت الفعلي. المستخدمون منخفضو المخاطر مع تحقق قوي من الهوية الرقمية يمكنهم إكمال التسجيل في أقل من ثلاث دقائق، بينما الحالات عالية المخاطر تم وضع علامة عليها تلقائياً لخطوات تحقق إضافية. هذا النهج ضمن الحفاظ على معايير الأمان مع توفير تجربة سلسة لغالبية المستخدمين الشرعيين.

الدور المحوري للتحقق البيومتري

التحقق البيومتري لعب دوراً حاسماً في عملية التسجيل الجديدة. النظام استخدم تقنية التعرف على الوجه لمطابقة المستخدمين مع وثائق الهوية الرسمية، مما وفر طبقة إضافية من الأمان مع الحفاظ على راحة المستخدم. عملية التحقق البيومتري صُممت للعمل بسلاسة عبر أنواع أجهزة مختلفة وظروف إضاءة، مما ضمن إمكانية الوصول لجميع المستخدمين بغض النظر عن إعدادهم التقني.

كلمات المرور لمرة واحدة عبر قنوات متعددة

توصيل كلمة المرور لمرة واحدة متعدد القنوات تم تنفيذه لاستيعاب تفضيلات المستخدم المتنوعة وضمان التحقق الموثوق عبر طرق اتصال مختلفة. يمكن للمستخدمين تلقي رموز التحقق عبر الرسائل النصية أو واتساب أو البريد الإلكتروني أو المكالمات الصوتية، مع اختيار النظام تلقائياً للقناة الأكثر ملاءمة بناءً على تفضيلات المستخدم ومعدلات نجاح التوصيل. هذا النهج قلل بشكل كبير من فشل التحقق وحسن معدل الإكمال الإجمالي لعملية التسجيل.

التنفيذ والتوافق مع اللوائح

عملية التنفيذ تطلبت تنسيقاً دقيقاً بين أصحاب مصلحة متعددين، بما في ذلك فرق التكنولوجيا ومسؤولي الامتثال والسلطات التنظيمية. الشركة عملت بشكل وثيق مع مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) لضمان أن طرق المصادقة الجديدة تلبي جميع المتطلبات التنظيمية مع توفير أمان محسن مقارنة بالنهج التقليدية. تدقيقات منتظمة ومراجعات امتثال تم تأسيسها للحفاظ على الالتزام المستمر بالمعايير التنظيمية المتطورة.

التدريب وإدارة التغيير

التدريب وإدارة التغيير كانا مكونين حاسمين للتنفيذ الناجح. فرق خدمة العملاء تم تدريبها على طرق المصادقة الجديدة لتوفير الدعم عند الحاجة، بينما فرق الامتثال تم تعليمها حول ميزات الأمان المحسنة وقدرات التدقيق لنظام المصادقة الذكية. التواصل الواضح مع العملاء حول العملية المحسنة ساعد في بناء الثقة والاعتماد على النهج الجديد.

النتائج: سرعة ورضا وتوسع

نتائج التنفيذ تجاوزت جميع التوقعات. وقت تسجيل العملاء تم تقليله من متوسط 3-5 أيام عمل إلى أقل من 10 دقائق لغالبية المستخدمين. معدل الإكمال للتسجيلات الجديدة زاد من 40% إلى 92%، مما يمثل تحسناً كبيراً في كفاءة اكتساب العملاء. درجات رضا العملاء لعملية التسجيل تحسنت بشكل كبير، مع تقدير المستخدمين بشكل خاص لسرعة وراحة النظام الجديد.

من منظور الأعمال، عملية التسجيل المحسنة مكنت الشركة من توسيع جهود اكتساب العملاء بشكل كبير. متطلبات المعالجة اليدوية المقللة سمحت لفرق الامتثال بالتركيز على أنشطة ذات قيمة أعلى، بينما تجربة المستخدم المحسنة ساهمت في زيادة قيمة العميل مدى الحياة وتقليل تكاليف الدعم. الشركة أبلغت عن زيادة 300% في تسجيلات العملاء الجدد خلال الربع الأول التالي للتنفيذ.

تحسن كبير في الأمان

مقاييس الأمان أيضاً أظهرت تحسينات جوهرية. نظام المصادقة الذكية اكتشف ومنع عدة محاولات احتيال قد تكون فاتت طرق التحقق التقليدية. النهج متعدد العوامل وقدرات تقييم المخاطر في الوقت الفعلي وفرت حماية أقوى ضد سرقة الهوية ومحاولات الاستيلاء على الحساب. تدقيقات الامتثال أكدت أن النظام الجديد تجاوز المتطلبات التنظيمية مع توفير أمان محسن مقارنة بالطرق السابقة.

أثر أوسع على قطاع التقنية المالية السعودي

نجاح هذا التنفيذ له آثار أوسع لصناعة التكنولوجيا المالية السعودية ومبادرات التحول الرقمي عبر المملكة. إنه يوضح أن تقنيات المصادقة المبتكرة يمكن أن تحسن تجربة المستخدم وتعزز الأمان وتحافظ على الامتثال التنظيمي في الوقت نفسه. دراسة الحالة توفر مخططاً لشركات الخدمات المالية الأخرى التي تتطلع لتحديث عمليات تسجيل العملاء مع تلبية التوقعات المتطورة للمستهلكين السعوديين.

الخطط المستقبلية

نظراً للمستقبل، الشركة تواصل تحسين وتعزيز قدرات المصادقة لديها. الخطط تشمل التكامل مع طرق بيومترية إضافية وتوسيع خوارزميات تقييم المخاطر واستكشاف التقنيات الناشئة مثل التحقق من الهوية القائم على البلوك تشين. التطور المستمر لنظام المصادقة يعكس التزام الشركة بالحفاظ على ميزتها التنافسية مع توفير أفضل تجربة ممكنة لعملائها.

دور "أوثينتيكا" في قصص النجاح الإقليمية

في أوثينتيكا، عملنا مع العديد من شركات التكنولوجيا المالية عبر الشرق الأوسط لتنفيذ حلول مصادقة ذكية مشابهة. منصتنا توفر المرونة وميزات الأمان الضرورية لتلبية متطلبات تنظيمية متنوعة مع تقديم تجارب مستخدم استثنائية. قصص النجاح من عملائنا توضح الإمكانات التحويلية لتقنية المصادقة الحديثة عند التنفيذ والتكامل بشكل صحيح مع عمليات الأعمال الحالية.

مستقبل تسجيل العملاء في الخدمات المالية

مستقبل تسجيل العملاء في صناعة الخدمات المالية سيتحدد من قبل الشركات التي يمكنها موازنة الأمان والامتثال وتجربة المستخدم بنجاح. دراسة الحالة هذه توضح أنه مع التكنولوجيا الصحيحة ونهج التنفيذ، من الممكن تحقيق تحسينات كبيرة في جميع المجالات الثلاثة في الوقت نفسه، مما يخلق قيمة للشركات والعملاء والسلطات التنظيمية على حد سواء.

مقدمة

في عالمنا الرقمي اليوم، تواجه المؤسسات العديد من التحديات الأمنية. وبينما غالبًا ما تحظى التهديدات الخارجية بالاهتمام، يكمن خطر كبير وغير مقدر في كثير من الأحيان من الداخل: التهديدات الداخلية. تنشأ هذه التهديدات من أفراد داخل المؤسسة لديهم صلاحية الوصول إلى الأنظمة والبيانات الحساسة. يمكن أن تؤدي إلى خروقات مدمرة للبيانات، وخسائر مالية، وتشويه السمعة. ستشرح هذه المقالة التهديدات الداخلية، وأشكالها المختلفة، والأهم من ذلك، ستقدم استراتيجيات عملية لـ حماية بياناتك من هذه المخاطر الداخلية باستخدام أدوات ذكية وحديثة.

فهم التهديدات الداخلية

التهديدات الداخلية ليست نوعًا واحدًا؛ بل تظهر بأشكال متنوعة، يمثل كل منها تحديات فريدة. من المهم فهم هذه الاختلافات لوضع خطط حماية قوية. بشكل عام، يمكن تصنيف التهديدات الداخلية إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

1. الموظفون الداخليون الخبثاء

هؤلاء هم الأفراد الذين يستغلون عمدًا صلاحيات وصولهم لإلحاق الضرر بالمؤسسة. يمكن أن تتراوح دوافعهم بين الكسب المالي، أو الانتقام، أو حتى التجسس على الشركات. تشمل الأمثلة الموظفين الذين يسرقون الملكية الفكرية، أو يخربون الأنظمة، أو يسربون معلومات سرية للمنافسين.

2. الموظفون الداخليون المهملون

غالبًا ما يكون هذا النوع هو الأكثر شيوعًا، حيث يشكل الموظفون الداخليون المهملون تهديدًا بسبب الإهمال، أو نقص الوعي، أو الأخطاء البشرية. قد يكشفون عن غير قصد بيانات حساسة من خلال كلمات مرور ضعيفة، أو الوقوع ضحية لهجمات التصيد الاحتيالي، أو إعداد الأنظمة بشكل غير صحيح، أو فقدان أجهزة غير مشفرة. على الرغم من أن أفعالهم غير مقصودة، إلا أن العواقب يمكن أن تكون وخيمة مثل تلك التي يسببها الفاعلون الخبثاء.

3. الموظفون الداخليون المخترقون

في هذا السيناريو، يتم اختراق بيانات اعتماد أو وصول موظف داخلي من قبل مهاجم خارجي. يمكن أن يحدث هذا من خلال البرامج الضارة، أو الهندسة الاجتماعية، أو سرقة بيانات الاعتماد. ثم يستخدم المهاجم الخارجي الوصول الشرعي للموظف الداخلي للتسلل إلى أنظمة المؤسسة، أو سرقة البيانات، أو شن المزيد من الهجمات. قد لا يكون الموظف الداخلي نفسه على دراية بأن حسابه قد تم الاستيلاء عليه.

التحدي المتزايد للتهديدات الداخلية

لقد أدى تزايد العمل عن بعد، واعتماد الحوسبة السحابية، والتعقيد المتزايد لبيئات تكنولوجيا المعلومات إلى تفاقم مشكلة التهديدات الداخلية. غالبًا ما تواجه المؤسسات صعوبة في مراقبة والتحكم في الوصول بفعالية عبر القوى العاملة الموزعة والمنصات المتنوعة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الحجم الهائل للبيانات وسهولة نقلها يجعل من الصعب اكتشاف ومنع الأنشطة غير المصرح بها.

استراتيجيات حماية بياناتك من المخاطر الداخلية

يتطلب التخفيف الفعال للتهديدات الداخلية نهجًا متعدد الطبقات يجمع بين التكنولوجيا والسياسات وتوعية الموظفين. فيما يلي استراتيجيات رئيسية لـ حماية بياناتك:

1. تطبيق ضوابط وصول صارمة ومبدأ أقل الامتيازات

تتمثل إحدى الخطوات الأساسية في التأكد من أن الموظفين لديهم فقط الوصول إلى البيانات والأنظمة الضرورية تمامًا لأدوارهم. يقلل مبدأ أقل الامتيازات هذا من الضرر المحتمل الذي يمكن أن يسببه الموظف الداخلي، سواء كان خبيثًا أو مهملًا. قم بمراجعة وتحديث أذونات الوصول بانتظام، خاصة عندما يغير الموظفون أدوارهم أو يغادرون المؤسسة.

2. المصادقة متعددة العوامل (MFA) والتحقق القوي من الهوية

حتى مع وجود ضوابط وصول قوية، تظل بيانات الاعتماد المخترقة خطرًا كبيرًا. يضيف تطبيق المصادقة متعددة العوامل (MFA) طبقة أمان أساسية من خلال مطالبة المستخدمين بتقديم عاملين أو أكثر للتحقق من هويتهم للوصول إلى الموارد. يقلل هذا بشكل كبير من احتمالية الوصول غير المصرح به، حتى لو تم سرقة كلمة مرور. تعد حلول Authentica، مثل SMS OTP، و WhatsApp OTP، و Email OTP، حيوية للتحقق القوي من الهوية، مما يضمن أن المستخدمين الشرعيين فقط يمكنهم الوصول إلى الأنظمة والبيانات الحساسة. غالبًا ما تتضمن هذه الطرق التحقق من هوية المستخدم من خلال جهازه المحمول أو عن طريق إرسال رمز إلى أرقام هواتفهم، مما يحمي المعلومات الشخصية الحساسة.

3. أدوات منع فقدان البيانات (DLP)

تم تصميم أدوات منع فقدان البيانات (DLP) لمنع المعلومات الحساسة من مغادرة سيطرة المؤسسة. يمكنها مراقبة واكتشاف وحظر البيانات الحساسة من النقل أو النسخ أو الطباعة دون إذن. يمكن لحلول DLP تحديد أنماط السلوك المشبوه، مثل محاولة موظف تنزيل كميات كبيرة من البيانات أو الوصول إلى ملفات خارج نطاق عمله المعتاد.

4. تحليلات سلوك المستخدم (UBA) وإدارة معلومات الأمان والأحداث (SIEM)

تعد أنظمة تحليلات سلوك المستخدم (UBA) وإدارة معلومات الأمان والأحداث (SIEM) أدوات قوية لاكتشاف السلوك الشاذ الذي قد يشير إلى تهديد داخلي. تحلل UBA أنماط نشاط المستخدم لتحديد الانحرافات عن السلوك الطبيعي، مثل أوقات تسجيل الدخول غير المعتادة، أو الوصول إلى ملفات حساسة لا تستخدم عادةً، أو محاولات تجاوز ضوابط الأمان. تجمع SIEM بيانات أحداث الأمان وتحللها من مصادر مختلفة عبر البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، مما يوفر رؤية مركزية للحوادث الأمنية ويمكّن من الاكتشاف والاستجابة السريعة للتهديدات.

5. برامج تدريب الموظفين والتوعية الأمنية

يعد الخطأ البشري سببًا رئيسيًا للحوادث الداخلية. يمكن أن يقلل التدريب المنتظم والشامل على الوعي الأمني بشكل كبير من المخاطر التي يشكلها الموظفون الداخليون المهملون. يجب أن يغطي التدريب موضوعات مثل الوعي بالتصيد الاحتيالي، وممارسات كلمات المرور القوية، وسياسات التعامل مع البيانات، وأهمية الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة. يعد تعزيز ثقافة أمنية قوية حيث يفهم الموظفون دورهم في حماية بيانات المؤسسة أمرًا بالغ الأهمية.

6. خطة الاستجابة للحوادث للتهديدات الداخلية

حتى مع أفضل الإجراءات الوقائية، يمكن أن تحدث حوادث. يعد وجود خطة استجابة للحوادث محددة جيدًا ومصممة خصيصًا للتهديدات الداخلية أمرًا بالغ الأهمية. يجب أن تحدد هذه الخطة إجراءات الاكتشاف، والاحتواء، والإزالة، والاستعادة، وتحليل ما بعد الحادث. يمكن أن يؤدي الاستجابة السريعة والفعالة إلى تقليل الضرر والمساعدة في منع حدوث حوادث مستقبلية.

7. عمليات التدقيق والمراقبة المنتظمة

تعد المراقبة المستمرة لنشاط المستخدم، وسجلات النظام، والوصول إلى البيانات أمرًا ضروريًا. يمكن أن تساعد عمليات التدقيق المنتظمة لأذونات الوصول، وتكوينات الأمان، وممارسات التعامل مع البيانات في تحديد نقاط الضعف وضمان الامتثال للسياسات الداخلية واللوائح الخارجية. يسمح هذا النهج الاستباقي للمؤسسات بتحديد ومعالجة المخاطر المحتملة قبل أن تتفاقم إلى حوادث كاملة.

دور الحلول الذكية في حماية بياناتك

تستخدم حلول الأمن السيبراني الحديثة بشكل متزايد تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتعزيز قدراتها في اكتشاف ومنع التهديدات الداخلية. يمكن لهذه الحلول الذكية تحليل كميات هائلة من البيانات، وتحديد الشذوذات الدقيقة، وتوفير رؤى في الوقت الفعلي حول المخاطر المحتملة. على سبيل المثال، يمكن لـ UBA المدعوم بالذكاء الاصطناعي تعلم سلوك المستخدم الطبيعي وتحديد الانحرافات بدقة عالية، مما يقلل من الإيجابيات الخاطئة ويمكّن فرق الأمان من التركيز على التهديدات الحقيقية.

تلعب Authentica، بتركيزها على حلول التحقق من المستخدمين المبسطة والآمنة، دورًا حيويًا في تعزيز دفاع المؤسسة ضد التهديدات الداخلية. من خلال توفير خيارات مصادقة قوية متعددة القنوات، تساعد Authentica على ضمان وصول الأفراد المصرح لهم فقط إلى الأنظمة الهامة والبيانات الحساسة. تعد هذه الطبقة الأساسية للتحقق من الهوية أمرًا بالغ الأهمية في منع سيناريوهات الموظفين الداخليين المخترقين وتعزيز الوضع الأمني العام.

خاتمة

تمثل التهديدات الداخلية تحديًا مستمرًا ومتطورًا للمؤسسات في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، من خلال اعتماد نهج استباقي ومتعدد الأوجه، يمكن للشركات تقليل تعرضها بشكل كبير لهذه المخاطر الداخلية. يعد تطبيق ضوابط وصول قوية، والاستفادة من المصادقة متعددة العوامل، ونشر أدوات الكشف المتقدمة مثل DLP و UBA و SIEM، وتعزيز ثقافة قوية واعية بالأمان، كلها مكونات حاسمة لاستراتيجية فعالة للتخفيف من التهديدات الداخلية. من خلال تبني الحلول الذكية والتكيف المستمر مع مشهد التهديدات المتغير، يمكن للمؤسسات حماية بياناتها بفعالية من الداخل، وحماية أصولها القيمة والحفاظ على الثقة في عالم رقمي متزايد.

منصة خدمة OTP متعددة القنوات مخصصة لرفع مستوى أمان التطبيقات
تواصل معنا بسهولة:
Support@authentica.sa
السعودية, الرياض, الياسمين
أوثينتيكا | كل الحقوق محفوظة  2025© 
chevron-down