

تشهد التطبيقات المصرفية وتطبيقات التكنولوجيا المالية تطورًا متسارعًا، وتبقى مسألة الأمان من أهم الاعتبارات لدى الشركات المتنافسة في هذا المجال. تعد الرموز المؤقتة OTP من أبسط وأكثر الطرق فاعلية للتحقق من الهوية في التطبيقات المصرفية والمالية. دور هذه الطريقة للمصادقة زاد بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، خاصة في أسواق مثل المملكة العربية السعودية، حيث تستمر تطبيقات الخدمات المصرفية الرقمية في النمو بوتيرة سريعة مع تطور المزايا بشكل كبير.
إذا كنت تفكر في استخدام الرموز المؤقتة OTP ضمن عملياتك المصرفية أو لست متأكدًا من قيمتها، نشاركك اليوم ما هي OTP، ولماذا هي مهمة، وفيما تستخدمها البنوك.
كلمة المرور لمرة واحدة أو الرموز المؤقتة OTP هي رموز تحقق قصيرة، غالبًا ما تتكون من 4 أو 6 أرقام، يتم إنشاؤها تلقائيًا لتأكيد تسجيل الدخول أو تنفيذ معاملة. وعلى عكس كلمات المرور الثابتة، تنتهي صلاحية هذه الرموز المؤقتة بعد استخدام واحد فقط أو بعد مرور بضع دقائق أو حتى ثوانٍ، ما يقلل من المخاطر المرتبطة بإعادة استخدام كلمات المرور أو تسريب بيانات الدخول أو الوصول غير المصرح به.
تعمل الرموز المؤقتة فعليًا كرقم تعريف شخصي PIN مؤقت لتعزيز الأمان. وتعتمد عليها البنوك لأنها:
سواء كان المستخدم يقوم بتسجيل الدخول، أو تحويل الأموال، أو تحديث بياناته الشخصية، تضمن الرموز المؤقتة أن الطلب صادر من صاحب الحساب وليس من شخص يريد سرقة الحساب.
تقدم الرموز المؤقتة العديد من المزايا للبنوك والمؤسسات المالية بمختلف أنواعها، حيث تسهم في حماية الحسابات والمعاملات، وأكثر من ذلك. هذه هي أهم المزايا:
الميزة الأوضح للرموز المؤقتة هي مستوى الأمان الإضافي الذي توفره. فكلمات المرور معرضة للتصيد والاختراق، بينما تضيف الرموز المؤقتة عنصرًا ديناميكيًا يجعل الحسابات محمية حتى في حال سرقة كلمة المرور. اختراق الرموز المؤقتة يتطلب طبقة هجومية إضافية وتكون هجماته أكثر تعقيدًا.
عند استخدام ببنية تحتية موثوقة لإرسال الرموز المؤقتة، لا تستغرق عملية التحقق سوى بضع ثواني ضمن رحلة المستخدم، دون إبطاء العمليات، ما يجعلها موثوقة ولا تؤثر سلبًا على تجربة العميل.
لا يحتاج المستخدم إلى تعلم أي خطوات معقدة لاستخدام الـ OTP حتى في المرة الأولى. كل ما عليه هو استلام الرمز وإدخاله. وهذا يجعل المصادقة من خلال الرموز المؤقتة وسيلة تحقق متاحة وسهلة لمختلف فئات المستخدمين دون أي عوائق.
يمكن أن تساعد الرموز المؤقتة على خفض حالات التحويلات غير المصرح بها، واختراق الحسابات، وسرقة الهوية عند إضافتها كمتطلب إلزامي عند استخدام المنصة. حتى في حال اختراق بيانات الدخول كالبريد الإلكتروني ورقم الهاتف وكلمة السر، تمنع الرموز المؤقتة المهاجمين من إتمام المعاملات دون تصريح أو إساءة استخدام الحساب بأي شكل.
تُستخدم الرموز المؤقتة في البنوك كمتطلب أساسي لإتمام العمليات المختلفة، ومن أبرز العمليات التي يتم استخدام الرموز المؤقتة لإتمامها:
تعتمد معظم البنوك والمؤسسات المالية اليوم على المصادقة الثنائية 2FA أو متعددة العوامل MFA بدلًا من الاكتفاء بطريقة واحدة. يتم إرسال الرمز المؤقت في رسالة نصية قصيرة أو عبر البريد الإلكتروني أو إشعارات التطبيق للتأكد من أن المستخدم المصرح له فقط هو من يصل إلى الحساب أو ينشئ حساب جديد.
قبل تأكيد أي تحويل مالي، محلي أو دولي، تطلب البنوك غالبًا إدخال الرمز المؤقت. يعود ذلك إلى كونها من أكثر الطرق أمانًا لتأكيد التحويلات ومنع المهاجمين من إرسال الأموال حتى لو تمكنوا من الوصول إلى الحساب.
تتطلب العديد من معاملات بطاقات الخصم والائتمان تأكيدًا عبر الـ OTP. كما تتيح بعض التطبيقات المصرفية إضافة منصات موثوقة لتقليل عدد مرات طلب الرمز المؤقت.
يتطلب تعديل البيانات الحساسة مثل رقم الهاتف أو كلمة المرور أو البريد الإلكتروني التحقق عبر OTP لضمان أن الطلب صادر عن صاحب الحساب الفعلي.
تسمح بعض البنوك الآن بالسحب باستخدام OTP بدلًا من البطاقة الفعلية، حيث يقوم العميل بإدخال الرمز في جهاز الصراف الآلي لإتمام العملية.
تقدم Authentica حل مصادقة مطور وجاهز للبنوك وشركات التكنولوجيا المالية والمؤسسات المالية بمستوى أمان متقدم. يعتمد الـ API على نموذج دفع حسب الطلب، وهو مصمم للتكامل السريع مع الأنظمة المصرفية، ويدعم أحجامًا كبيرة من المعاملات دون تأخير. تواصل معنا لمعرفة المزيد.
تظل الرموز المؤقتة واحدة من أبسط وأكثر وسائل التحقق ثقة في قطاع التكنولوجيا المالية والتطبيقات المصرفية. ومع نمو المعاملات الرقمية وتطور أساليب الاحتيال، تواصل البنوك في المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول الاعتماد على OTP لتأمين تسجيل الدخول، وتأكيد التحويلات، وحماية البيانات الشخصية.